الحياة

الخميس,شباط 14, 2008


يقول جبران خليل جبران " إذا أشارت المحبة اليكم فاتبعوها . وإذا ضمتكم بجناحيها فاطيعوها وإذا خاطبتكم فصدقوها ... المحبة لا تعطي إلا من ذاتها ... ولا تأخذ إلا من ذاتها ".

مع سقوط الحواجز بين الشعوب أصبحنا نسمع عن كثير من الأعياد ولعل عيد الحب هو واحد من أكثر تلك الأيام شهرة، التي يحتفى بها، في أطراف الأرض. وترافق الاحتفال بهذا اليوم والذي يوافق 14 شباط من كل عام ظواهر عدة من أهمها انتشار اللوان الأحمر الذي يدل على المحبة في مختلف الأماكن فالمحلات تضاء باللون الأحمر، والملابس في المحلات التجارية ، الهدايا ، الزهور ، كروت المعايدة ، طاولات المطاعم ، الشموع المتقدة في المحلات والمنازل، كل ذلك باللون الأحمر.

وسط هذه الأجواء قمنا باستطلاع أراء الشباب برأيهم عن هذا اليوم وما الذي يمثله لهم ؟ وهل يحتفلون به أم أنه مجرد يوم عادي في حياتهم ؟

  

يحي الحب

 

" يحي الحب " هكذا تعتقد رولا وائل 21عاما والتي تقول بأن هذا اليوم جميل جدا تدفق فيه مشاعر الأحبة مشيرة الى أنه مهم للمتزوجين وليس فقط للعشاق فهو فرصة لهم لاحياء المشاعر المدفونة وسط مشاغل الحياة فينعش مشاعرهم القديمة

وتقول بأنها تحتفل بهذا اليوم .

 

" للمتزوجين فقط" هذا رأي أنوار الصالح 20 عاما بعيد الحب حيث تقول اعتبره سخافة بالنسبة للمراهقين لكنه جميل للمتزوجين ، مشيرة الى انها لم تحتفل بهذا  اليوم .

 

دخيل على العادات الشرقية

 

دخيل على عاداتنا وتقاليدنا  بهذه الكلمات  ردت شمس البحيري 24 عاما موضحة أن هذا اليوم لا يمثل لها أي شيء معتبرة أن أسوء ما في هذا اليوم انك لا تعرف ماذا ترتدي  فاذا اردتيت اللون الاحمر يقولون بأنك تحتفل بهذا اليوم  واذا ارتديت اسود مثلا يقولون بانك حزين على فراق الحبيب وهكذا حال بقية الالوان .

 

تشاركها نور شموط 24 عاما الرأي بأن هذا اليوم دخيل على عاداتنا لكنها تحتفل فيه مع صديقاتها مشيرة أن الحب لا يقتصر على اثنين " ذكر وانثى " فالحب موجود بين الجميع   .

 

ليس فقط في هذا اليوم

 

" تمثيل " بهذه الكلمة وصفت جود بركات 18عاما عيد الحب مبينة أنها تلقت هدايا في هذا اليوم لكنها تفضل بأن يعبر الشخص لحبيبه عن مشاعره في كل أوقات العام وليس في يوم واحد من السنة .

 

يشاركها بالرأي تامر25 عاما حيث يقول أن الاحبة لا ينتظرون هذا اليوم كي يعبروا لبعض عن مشاعرهم فلديهم كل أوقات السنة لذلك ، معتبرا أن أسوء ما بهذا اليوم ان تفقد حبيبك خلاله .

 رولا الهندي 19 عاما تقول بأنها احتفلت بهذا اليوم وتلقت الهدايا ،لكنها توضح بان الاحتفال ليس بالضرورة أن يكون مع الحبيب فقد يكون مع الصديقات .

 

مي سعيد 23 عاما توضح أن هذا اليوم لا يمثل لها شيء  فهي تحتفل مع خطيبها في اليوم الذي تعرفا فيه على بعض وليس في عيد الحب وتقول اسوء شيء في هذا اليوم هو بعد خطيبي عني .

  

رمز للحب

 

عبد العزيز عزام 19عاما يقول بان هذا اليوم يعبر فيه الانسان لحبيبه عما في داخله من مشاعر مشيرا الى انه كان يحتفل بهذا اليوم  فقد كان يحادث حبيبته ليلا  ويخرجا سويا اثناء نهار ذات اليوم ويتبادلان الهدايا  معتبرا ان اسوء شيء في هذا اليوم ان يكون الشخص قد أحب وفقد حبيبه .

 ألاء جابر 21 عاما تقول هذا اليوم جميل جدا  فهو رمز للحب ، معتبرة مظاهر الاحتفال به غاية في الروعة  مع أنها لم تحتفل به في حياتها ولم تلبس الاحمر في هذا اليوم ابدا .

 وليد زهير 21عاما يوم جميل مخصص للمحبيين احتفل فيه والبس اللون الاحمر واسوء شيء فيه ان لا ترى حبيبتك  .

 

يعتبر عبد الله عزام 20عاما هذا اليوم من اجمل الايام لكنه يفقد جماليته عندما لا يستطيع المحب الخروج مع حبيبته ، مشيرا انه سيحتفل وحبيته هذا العام حيث سيخرج معها ويتبادلان الهدايا .

 مروة عبود 23 عاما تقول تزوجت السنة الماضية في عيد الحب حيث اعتبرت أن الزواج في هذا اليوم هو تكليل لحب دام سنوات كنت أحتفل فيها بهذا اليوم .

 

رزان حمدان 19 عاما تقول هذا يوم مثل اي يوم اخر واسوء شيء فيه المبالغة من الناس في الاحتفال فيه.

 

هبة صبح 21عاما  تعتبر هذا اليوم هو استغلال للاشخاص  من قبل المحال التجارية  لتحقيق  المكاسب المادية  والتي تُفرّغُ هذه الأيام الجميلة من مضمونها الإنساني.

 محمد يونس بائع في محل هدايا يقول منذ بداية شهر شباط يزداد الاقبال على شراء الهدايا لقرب حلول عيد الحب مشيرا الى أن أعمار المشترين تتراوح تقريبا بين17 – 27 عاما موضحا ان الاقبال يزداد على الدببة الحمراء و الهدايا والكروت المخصصة لهذا اليوم .

 

 وعند سؤالنا للشباب " هل تعرفون سبب نشأة "عيد الحب"؟ " فجاءت إجابات أغلبهم بالنفي ، ووقد اوردنا لكم المعلومات التالية للتعرف على سبب نشأة وأصل   هذا اليوم :

 

تسميته

 سمي يوم الفالانتاين " عيد الحب" تيمنا بشهيدين مسيحيين اسمهما فالانتاين، وقد ارتبط هذا اليوم بالحب والرومانسية منذ العصور الوسطى وذلك بعد أن انتشرت فكرة الحب الغزلي. وفي هذا اليوم يتم تبادل الرسائل الغرامية، وبطاقات المعايدة ذات الطابع الرومانسي. وبالنسبة لرموز الفالانتاين في العصر الحديث فهناك القلب والكيوبيد المجنح،  ويتم تبادلها مع الرسائل الغرامية. ومنذ القرن التاسع عشر انتشرت الرسائل التي تكتب باليد ويتم تبادلها بين الأحباء وأصبحت توزع بالملايين. وقد قدرت جمعية بطاقات التهنئة أن عدد البطاقات التي يتم تبادلها في جميع أنحاء العالم في عيد الفالانتاين وصل الى بليون بطاقة تقريبا، ما يجعل عيد الفالانتاين رقم اثنين بعد عيد رأس السنة الميلادية فيما يتعلق بعدد بطاقات التهنئة المتداولة، وقد قدرت الجمعية أن النساء يقمن بشراء حوالي85% من جملة بطاقات الفالنتاين.

وفي الولايات المتحدة تم الترويج لعيد الفالانتاين من خلال جعله عيدا رسميا، وقد ظهرت بعض الاتجاهات التي قامت بتسمية يوم الرابع عشر من شباط بــ(يوم الوعي للعذاب).

 

تاريخه

 بدأ في كنيسة كاثوليكية على شرف القديس فلنتاين (Saint Valentine) الذي كان يعيش تحت حكم الإمبراطور الروماني كلاديوس الثاني في أواخر القرن الثالث الميلادي، فقد لاحظ الإمبراطور أنَّ العزاب أشد صبرًا في الحرب من المتزوجين الذين يرفضون الذهاب إلى المعركة، فأصدر أمرًا بمنع عقد أي قران، غير أنَّ القس فالنتين عارض ذلك، واستمر في عقد الزواج بالكنيسة سرًّا حتى اكتشف أمره،وقد حاول الإمبراطور بعد ذلك إقناعه بالخروج من إيمانه المسيحي وعبادة آلهة الرومان، ليعفو عنه، ولكن القديس فالنتين رفض ذلك بشدة وآثر التمسك بدينه، فنُفِّذ فيه حُكم الإعدام يوم14 شباط، وكانت هذه بداية الاحتفال بعيد الحب إحياءً لذكرى القس الذي دافع عن حق الشباب في الزواج والحب. وارتباط العيد في شباط وتحديدا في منتصف كانون الثاني إلى منتصف شباط، ويعود إلى بعض المعتقدات الرومانية عند الرومان، ففي العصور القديمة عند الرومان يعتبر15 شباط مهرجان إله الخصوبة الذي كان يصور نصف عار مرتدياً جلد ماعز، الأحتفال يقوم على أن الكاهن يقوم بالتضحية بماعز ويشرب النبيذ، بعد ذلك ينطلقون في شوارع روما حاملين جلد الماعز على الرأس، مجامعة من يلقونه و خاصة الفتيات المتطوعات بأعتقادهن ببركة الولادة.

  

أصله

 يوجد اختلاف كثير حول أصل هذا العيد فحسب الكنيسة الكاثوليكية الأحتفال عبارة عن تكريم لشهداء حرب، قيل قس في روما أو أسقف أستشهد في القرن الثالث وقيل شهيد في شمال أفريقيا. لا يوجد ربط تاريخي دقيق بين القديس فلنتاين وعيد الحب، وفي القرن التاسع عشر الميلادي تم التبرع برفات القديس فلنتاين إلى كنيسة في دبلن في ايرلندا التي أصبحت محجة للناس في14 شباط. في1969 الكنيسة ألغت يوم القديس من تقويمها. وهناك اعتقاد بأنه بدأ في القرن الرابع عشر في إنجلترا و فرنسا.

 

المحكمة العليا للحب

 ومع استخدام لغة القانون التي تستخدم في المحاكم في أغراض الحب الغزلي، تم انشاء ما يسمى بـ“المحكمة العليا للحب” في باريس يوم عيد الفالانتاين عام1400، وكانت تلك المحكمة تختص بأمور الحب كافة، وكانت تتعامل مع عقود الحب، والخيانات، والعنف ضد السيدات، وكان القضاه يتم أختيارهم بواسطة السيدات على أسس قراءة الشعر.

  

أساطير الفالانتاين

 من المحتمل أن تكون معظم الأساطير التي قيلت عن القديس فالانتاين تم تأليفها خلال هذه الفترة، ومن ضمن هذه الأساطير:

في الليلة التي سبقت استشهاد القديس فالانتاين لكونه مسيحيا، بعث برسالة غرامية الى ابنة السجان قال فيها: “من فالانتاين حبيبك” خلال الفترة التي منع فيها الأمبراطور كلوديوس الثاني الجنود الرومان من الزواج، كان القديس فالانتاين يساعدهم في اتمام زيجات سرية.

 بدأ في الغرب في القرن التاسع عشر في شمال أمريكا، من قبل المستعمر البريطاني. وبدأ في الأنتشار في كثير من البلاد الغربية كيوم للمحبين والعشاق يتبادلون فيه هدايا الحب، ويغلب اللون الأحمر رمزاً له، وقد لعبت الرأسمالية في ترسيخ العيد حيث نسبة المبيعات تقدر بالملايين في أمريكيا وأوروبا واليابان.

 



في14,شباط,2008  -  12:31 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

العزيزة تمارا

عيد الحب يمكن يكون فكرته حلوة ولكن يا تمارا الظروف اللي بتحيط فينا

بتقتل كل هذه الأشياء الحلوة فينا وبتخلينا ليس فقط نتجاهلها بل ننساها أيضا ً

كل عام وانت بالف خير يا عزيزتي

في15,شباط,2008  -  11:37 صباحاً, مجهول كتبها ...

أشياء تتعلق بالفن أو بالحياة . . . أو بفن الحياة


مدونة في الفن والحياة

http://fanhayat.blogspot.com


في15,شباط,2008  -  06:54 مساءً, تمارا بزبز كتبها ...

شكرا ميساء لمرورك بمدونتي

في15,شباط,2008  -  10:07 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

صديقتي الغالية
عيد الحب في بلدي تختلف نكهته عن باقي العالم
فقد اختلط الاحمر بلون الدم
وبات يوم الحب يوما للوفاء ربما
او يوما للتشتت والضياع
جميل موضوعك
والحب لا يقتصر على يوم محدد
هو لفتة جميلة من الحبيب ان يقوم بخطوة مميزة في هذا اليوم
لكن للحب كل ايامنا
ولربما يتوهّج في يوم محدد
ان اردنا له ذلك
لك مودتي وتقديري

في15,شباط,2008  -  10:51 مساءً, زمرد زمرد كتبها ...

الغاليه تمارا

موضوعك جميل جدا لانه يحتوي على معلومات جديدة ومااروع الاستبيان اللي عملتيه

كان جمله من الاراء كل له وجهة نظر خاصه

كل عام وانت بحب

مرورك اسعدني كثيرا

في16,شباط,2008  -  07:54 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

الغالية تمارا ...

طرحك رائع ...

ومعلومات جديدة عن عيد الحب ...

جعل الله ايامك كلها حبا واعيادا ..


في17,شباط,2008  -  08:55 صباحاً, هشام منور...كاتب وباحث فلسطيني كتبها ...

شكرا لك على هذا التقرير الجميل والمبدع
دمت بخير

في18,شباط,2008  -  10:21 صباحاً, احمد غنيم كتبها ...

تمارا بزيز .....................صباح الخير

معلومات قيمة عن عيد الحب

متألقة دوماً في مواعيدك


انتظر جديد

في18,شباط,2008  -  02:13 مساءً, خيال انثى كتبها ...

عيد الحب غاليتي بدعه وثنيه
لا يجوز ان نحتفل بها
فلقد ابدلنا الله عيدين خيرا منه

شكرا لمرورك لمدونتي

وفي كل الاوقات اتمنى لكي دوام الحب

مودتي

في28,شباط,2008  -  02:25 مساءً, mahmoud al-dawoud كتبها ...

اعجبني عزيزتي تمارا هذا الموضوع لما يشكل من وجهات نظر متباينة فعلا بين الناس بين متعصب ومتسامح
لكن لنحسب الامور بمقياس هادئ وعقلاني
اذا احتفل فيه الناس فلا يعني ان هذا الاحتفال مقدس لكنه يوم من الايام الجميلة الذي يعيشه الناس
نحن كبشر يمكننا ان نجعل من ايامنا كلها حب وعطاء او ان نجعلهاسيئة فما يضيرنا لو اعدنا الى قلوبنا صفاءها يوما في السنة في الوقت الذي تغلبت فيه الماديات على الروحانيات؟
الاحتفال المعقول وليس المبالغ فيه بعيد الحب او يوم الحب امر برايي جيد وجميل لكن المبالغة فيه لا معنى له
انها مناسبة لنعبر عن حبنا للاخرين وكل حسب حاجته للاخر
اتمنى لك التوفيق يا تمارا

في23,نيسان,2008  -  06:37 صباحاً, IMRIO-ALQAIS ALKENDY كتبها ...

في كل بيت عربي
هنالك عنترة العبسي
إن رأى اخته تنظر في المرآة لقطع رأسها
إن رأى أمه تتحدث مع رجل غريب لقطع رأسها
وإن رأى زوجته تمسك بمقبض الهاتف لقطع رأسها
ولكن تخلو جميع البيوت العربية
من التفكير والعبقرية